الخميس 10 من جمادي الآخر 1438 هــ  9 مارس 2017 | السنة 27 العدد 9447    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: أحمد السيد النجار
رئيس التحرير:
عـلاء ثابت
أحداث‏..‏ رحلة‏..‏ العمر‏..‏ لم تنته بعد
9 مارس 2017
بعد أن عرف أستاذ هيكل‏..‏ موضوع قيامي بتمثيل الفيلم السينمائي من خلال الأستاذين‏..‏ المؤلف الكبير‏..‏ لطفي الخولي‏..‏ وهو صحفي كبير في الأهرام ومعه المخرج الكبير أيضا‏..‏ صلاح أبو سيف‏..‏ وسألني أستاذ هيكل هل أنت موافق علي حكاية تمثيلك بهذا الفيلم يا أستاذ‏..‏ وكنت أقف أمام مكتبه‏..‏ بالمبني القديم للأهرام‏..‏ قلت له‏..‏ أنا في انتظار رأيك أنت يا أستاذ‏..‏ وأنت الريس‏!!‏

فبدأ بقراره التاريخي.. اسمع يا أستاذ.. أنا لن أمنعك من التمثيل.. وأنت تعلم أنني قليل الرفض في رأيك.. فأنا لن أمانع في قيامك ببطولة هذا الفيلم.. المغري من المؤلف الكبير.. والمخرج الكبير أيضا.. ومن حبك للقيام به.. ولكن.. أنا لن أمنعك من تصوير الفيلم.. وأنت تعلم.. أنك لو قدمت هذا الفيلم وانشغلت به.. وبغيره.. يصعب علي جدا.. أن تترك الأهرام.. لأنك لو تركت الأهرام.. سأكون أنا والأهرام قد خسرنا زميلا صحفيا ممتازا!!

وهذا رأيي سأقوله إليك.. اذهب إلي الفيلم.. وقم ببطولته وصوره.. وأنا والأهرام لن نتركك فورا.. ولكن أنت تعلم أننا في الأهرام يصعب علينا أن نخسرك كصحفي ممتاز وقوي في الأهرام.. وسأمنحك تبقي معنا لمدة عام بعد تصوير فيلمك تعمل صحفي معنا في الأهرام.. ونحن لا نحب أن نخسرك كصحفي ممتاز لنا في صحافة الأهرام.. وهذا العام الذي ستمنحك الأهرام وجودك.. لأننا.. سنخسر صحفيا ممتازا.. ومحبوبا من الجميع.. وبشرت أن تترك الأهرام.. بعد هذا العام.. لتزاول حريتك في عالم السينما والفن.. ومبروك لك بطولة هذا الفيلم.. وهذه الشروط التي طلبتها هي دليل أسلوب علاقتي.. وعلاقة الأهرام بالاهتمام بك.. وشكرا ومبروك.. يا نجم.

وخرجت من مكتب الرئيس.. الأستاذ هيكل.. وذهبت إلي منزلي.. وجلست وحيدا.. أفكر.. وأنا أنظر إلي القمر المضيء كاملا.. وكأنه يتكلم معي.. وبعد فترة حوار الصمت بيني وبين القمر. المضيء!!

وذهبت إلي مكتبي.. وكتبت رسالة!! وفي الصباح وصلت إلي الأهرام.. وذهبت إلي مديرة مكتب الأستاذ هيكل.. الأستاذ الراحلة نوال المحلاوي وأعطيتها الرسالة لتصلها للأستاذ.. واندهشت عندما قلت لها.. لا تقرئيها.. وذهبت إلي مكتب الأستاذ هيكل وأعطته الرسالة.. أخذها الأستاذ في استغراب.. وقرأ الرسالة..
أستاذي.. أنا قررت أن أكون نجما صحفيا في الأهرام.. علي أن أكون نجما سينمائيا علي الأهرام.. ورجاء قبولي أنا الصحفي الذي أعيش صحفيا في الأهرام.
وفعلا مرت السنون.. حتي الآن.. وأنا أعيش صحفيا في الأهرام اليومي سنين عديدة.. واشتركت مع زميلي.. مرسي عطا الله في إنشاء الأهرام المسائي وحتي الآن!!

ولي قصص وحكايات.. وحروب.. وانفجارت.. ولنا حكايات مع التاريخ الخاص برحلة العمر.. وأحداثها؟.

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
الأكثر قراءة
Facebook تابعنا على