الخميس 3 من جمادي الآخر 1438 هــ  2 مارس 2017 | السنة 27 العدد 9440    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: أحمد السيد النجار
رئيس التحرير:
عـلاء ثابت
رحــلــة العمــــــــر‏..‏ وأحــــــداثــــــــها‏-2‏
2 مارس 2017
بعد لقائي مع الأستاذ‏..‏ محمد حسنين هيكل‏..‏ في حكايتي مع رحلة العمر‏..‏ وأخبرني بأنه يعلم أسلوبي في الكتابة بأحداث تم نشرها‏..‏ وعلم أنني مازلت محاميا‏..‏ ودراستي كانت في مصر بجامعة عين شمس‏..‏ وأنه يعرف عني الكثير‏..‏ وعلي أن أعلم‏..‏ أنه قاض‏..‏ يعلم الكثير في عالم الصحافة وعني شخصيا‏..‏ في مشواري الذي بدأته في جريدة الأهرام‏..‏ وأنه لن يتركني‏..‏ أفكر في الخروج من الأهرام‏..‏ وأنه متمسك بأسلوبي الصحفي وأنه لن يسمح لي بترك الأهرام‏!!‏

ومرت الأيام بعملي في الأهرام.. وللأحداث التي عشتها يجب ذكرها لأنها تاريخ رحلة عمر.. واجبة إعلانها.. وذكرها.. حبا في رحلة العمر!! وكيف تم انتخابي رئيسا للعاملين في الأهرام.. بعد أن أصر كل العمال علي انتخابي رئيسا لهم.. وبعد أن اكتشف أن قرار تعيين رئيس للعاملين.. كان ينص علي أن رئيس العاملين في الأهرام من العمال.. ولكني اكتشفت أن القرار يوضح أن يكون من العاملين في الأهرام.. وليس لعمال الأهرام.. وفورا تم انتخابي من كل العاملين في الأهرام.. رئيس لهم.. وليس تفسيرها عمال الأهرام, وفعلا أعلن انتخابي رئيسا للعاملين في الأهرام وليس العمال.. فقط.. وأصبحت عضوا مهما في مجلس نقابة العاملين في الأهرام.. وكان أسلوبي واحدا للجميع من كل العاملين في الأهرام!! وقمت بعمل نشاط متعدد الأهداف لكل العاملين بالأهرام وقمت بإنشاء فرق للتمثيل.. والمسابقات بين الصحف المصرية وغيرها في كل المحافظات.. وكان الأهرام.. يفوز بالدرجة الأولي.. لأكثر من سبع سنوات.. في كل عام وراء هذه السنوات!!
ومن خلال هذا النشاط.. حصلنا سبع جوائز.. وأذكر أن هذه الجوائز.. مازالت موجودة في حجرات رؤساء تحرير الأهرام حتي الآن!!
وفوجئت.. في تلك الفترة.. أن أقوم ببطولة أول فيلم من خلال.. مسرحية كان اسمها.. أفتح الشباك وألا أقفل الشباك وتغير الاسم إلي ـ القضية ـ وكانت تأليف أستاذ لطفي الخولي الصحفي الكبير بالأهرام ومعه المخرج الكبير صلاح أبو سيف.. وتم عرض قيامي ببطولة الفيلم وعلم بها أستاذ هيكل من المؤلفين والمخرج وسألني.. هل أنت موافق علي حكاية تمثيلك بهذا الفيلم يا أستاذ.. فقلت له.. أنا في انتظار رأيك يا ريس!
وقال.. رأيه.. المبهر.. وإلي تفاصيله المذهلة.. في العدد القادم.. وأحداثه!!

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
Facebook تابعنا على