الخميس 26 من جمادي الاول 1438 هــ  23 فبراير 2017 | السنة 27 العدد 9433    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: أحمد السيد النجار
رئيس التحرير:
عـلاء ثابت
رحلة عمــر
23 فبراير 2017
هي حكاية تاريخية طويلة بين الأستاذ الكبير الراحل‏..‏ الصحفي الذي لا ينسي‏..‏ الأستاذ محمد حسنين هكيل‏..‏ في ذكري رحيله الأولي‏..‏ هذا العام‏..‏ وهو صحفي العمر الذي لا يغيب‏!!‏

,حكايتي معه.. منذ بدايتي العمل في جريد الأهرام.. وأنا مازالت محاميا.. وكنت أذهب إلي الأهرام الساعة12 ظهرا كل يوم.. وكان الأستاذ ممدوح طه.. رئيس قسم الأخبار.. ومنها قسم الحوادث وكان في هذا القسم عدد كبير من الزملاء.. الذين يتعاملون مع أخبار الحوادث.. وتنشر في جريدة الأهرام.. وكان في هذا القسم عدد كبير من الصحفيين المتابعين.. لأخبار الحوادث ونشرها في الجريدة..

وكان منهم الصحفي الكبير الآن.. مكرم محمد أحمد.. وسامي متولي.. وعدد يصل إلي أكثر من15 صحفي حوادث كبارا وشبابا وكنت أنا معهم في قسم الحوادث.. ومازلت.. محاميا.. وأحضر للجريدة الساعة الثانية عشرة ظهرا.. كل يوم.. وكان تأخيري في الحضور يزعج أستاذ ممدوح طه جدا, وكل ما يسألني عن تأخيري.. أرد عليه.. بأنني محام وأحضر في هذا الميعاد!!

ولكنه.. كان يغضب جدا من أسلوب تأخيري في الحضور صباحا والمهم.. أن الأستاذ.. هيكل.. كان يطلع مع كبار صحفيي الأهرام بالحوادث والأخبار التي سيسمحون بنشرها.. وقرأ أستاذ هيكل خبرا مكتوبا بأسلوب الصحفي الجديد الذي هو أنا.. وسأل عمن كتب هذا الخبر.. فأخبره.. أستاذ ممدوح طه.. بأن الذي كتبه هو.. المخامي المزعج.. والذي يتأخر في حضوره باستمرار.. فطلب أستاذ هيكل.. أنه يريد لقائي فورا بعد اجتماعه!!

وفعلا فوجئت بالأستاذه.. نوال المحلاوي.. مديرة مكتب أستاذ هيكل.. تطلب مني الحضور معها للقاء أستاذ هيكل.. في مكتبه فورا, وحاولت أن أرفض.. ولكنها أصرت علي حضوري بأسلوبها الطيب والمقنع!!

ودخلت إلي مكتب أستاذ هيكل.. وكان يجلس في مكتبه ووقفت أنا أمام.. المكتب.. فطلب مني أستاذ هيكل أن أجلس علي كرسي أمامه.. وسألني هل أنت تعلمت أسلوبك الصحفي في إحدي الدول الأجنبية؟! فقلت له.. أنا تعلمت أسلوبي في الكتابة في مصر.. ومن كلية حقوق عين شمس!!

وكان لي حكاية كبيرة قبل أن أتخرج وأصبح محاميا.. وهي باختصار.. أنني نجحت وأنا في السنة الثالثة من كلية الحقوق بامتياز.. وزملائي منهم من سقط ومنهم من حصل علي جملة نجاح فقط.. وكان السؤال علي إجابة حدث امتحان مذكور بهل.. هذا الحدث جريمة أم جنحة.. فأنا الوحيد الذي أجاب بأن الحدث المذكور مجرد جنحة.. وليس جريمة.. وحصلت علي الامتياز.. وزملائي كما ذكرت حدث منهم استغراب بحصولي علي امتياز..

وهم اختلفت جوائزهم.. وفي عودتنا إلي الدراسة بعد الإجازة.. السنة الرابعة.. وبها كل الزملاء الذين اتهموني بالمجاملة لحصولي زورا علي الإمتياز.. ووقفت رافع يدي للأستاذ... فقال لي أنا أعرف ماذا تريد أن تقول.. وهو ينحصر في كلام زملائك أننا خدمناك.. تزويرا ولكن علي الجميع أن يعلم.. أنني قاض..

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
Facebook تابعنا على