الخميس 19 من جمادي الاول 1438 هــ  16 فبراير 2017 | السنة 27 العدد 9426    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: أحمد السيد النجار
رئيس التحرير:
عـلاء ثابت
رحلة عيد الحب.. في العالم كله
16 فبراير 2017
هل ذهب الحب فعلا‏..‏ ولم يعد‏..‏ صعب أن الإنسان يعيش بدون حب‏..‏ فالحب‏..‏ روح الحياة‏..‏ كما يقولون‏..‏ وكل بلد من بلدان العالم لها الحق‏..‏ في أن يكون لها عيد الحب‏..‏

وكل بلد لها رؤية خاصة بأن يكون لها.. عيد حب تعيش فيه بالرؤية الخاصة.. في معني الحب. كما تراه!!.. وظهر عيد الحب.. في مصر يوم الأربعاء من شهر نوفمبر.. كل عام. وكان من أطلق.. عيد الحب في مصر.. وفي هذا التاريخ كل عام.. كفكرة رائعة الكاتب الصحفي الكبير الراحل.. أستاذ الصحافة.. مصطفي أمين.. وكان يحدث الاحتفال به كل عام من نجوم الفن.. والرياضة.. والصحافة.. والتليفزيون.. والمطربون.. وكل الشعب الذي يحب.. الحب.. ويحب العيش والاحتفال به.. في موعد.. عيد الحب!!.
وعيد الحب.. له حكايات عديدة.. ولا يختفي.. ولا يذهب تاركا البشرية.. وعالمها.. بدون حب!!.
ولكن للأسف ظهرت صدمة كبيرة في نفوس المصريين.. وعالم الفن.. والسينما.. مرآة الشعوب.. الذي هزمته هذه الصدمة المستمرة حتي الآن.. والتي أعلنت عنها.. وزيرة الهجرة وشئون المصريين في الخارج الأستاذة نبيلة كرم.. عن أطفال مصر المهاجرين إلي الخارج في عام2015 الذي يصل عددهم إلي ثلاثة آلاف طفل.. تتراوح أعمارهم بين7 و13 سنة تحملهم سفن غريبة إلي أماكن مجهولة.. وهم أطفال.. رحل الحب من أرسلهم من الآباء والأمهات ومن الصعب جدا شرح تفاصيل حياة هؤلاء الأطفال في البلاد التي أجبروا علي الرحيل إليها وكيف ومن أرسلهم.. والسينما حائرة وعاجزة عن القيام بدورها لكشف حقائق الحياة التي يعيشها هؤلاء الأطفال في المجهول!!.
وعيد الحب له حكاية حب وعيد حب يحتفل به العالم كله.. كل عام.. يوم14 فبراير واحتفل به العالم امس الأول الثلاثاء وعزفت فيه دار الأوبرا المصرية احتفالا بموعده العالمي.. في كل بلدان العام!!. وعيد الحب العالمي هذا.. له حكاية مشهورة وهي تنحصر في أحداث واحبة المعرفة.. والتي أدت لأن يكون.. عيد حب للعالم كله.. في نفس الوقت والحكاية إنه في عام270 بعد الميلاد.. تم إعدام القديس فالنتين الذي عارض الامبراطور. الروماني كلاديوس الثاني.. والذي أصدر قرارا بعدم الزواج للشباب.. لأنه كان يحتاج لتكوين جيوشه من شباب عزاب.. ليس لهم زوجات أو أسرة بأطفالها.. يحبونهم.. ويمنعهم من وجود هذه الأسر التي تتعلق بحبها لأزواجها وأطفالها.. وأن هذا الحب والزواج والأسرة.. تجعلهم لا يقدمون أي قدرات حربية مرتبطة بأي عائلة بها عناصر الأسرة التي تمنع بالحب الأسري القدرة علي القتال الذي يصبح خاليا تماما من أي عواطف تمنع تفرغه هو وجيشه.. للحروب!!.
لكن القديس.. فلانتين.. الطيب.. خالف قرار الامبراطور الروماني.. كلاديوس الثاني.. وكان يقوم بتزويج المحبين من الشباب سرا.. في الكنيسة.. وعندما اكتشف.. الامبراطور.. كلاديوس.. أمره أمر باعدام القديس.. فالنتين.. يوم14 فبراير عام270 فأصبح هذا اليوم.. هو يوم الحب العالمي.. وأمام قبر فالنتين تلتف مجاميع الشباب والشيوخ.. حاملين الورد الأحمر التي تشير إلي دمائه التي قدمها فداء.. للحب.. ليوضع الورد الأحمر علي قبره.. وانتقل الاحتفال إلي العالم كله.. بعيد الحب.. الذي يوافق يوم إعدام القديس فالنتين عيد الحب!!.
ونحن نحرص.. علي ضرورة.. استمرار وجود الحب بيننا فالحب.. هو أهم عناصر الحياة.. ولا يمكن الاستغناء عنه أبدا نحن أبناء مصر أم الدنيا.. بحبها وكفاحها.. وحضارتها كأول دولة اسمها مصر أم الدنيا!!.

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
Facebook تابعنا على