الخميس 5 من جمادي الاول 1438 هــ  2 فبراير 2017 | السنة 27 العدد 9412    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: أحمد السيد النجار
رئيس التحرير:
عـلاء ثابت
اسمك‏..‏ من أسماء الله الحسني
تقدمها‏:‏ منال عبيد
2 فبراير 2017
عندما تذهب لشراء قلادة أو حلية لترتديها فتنتقي اسما من أسماء الله الحسني تيمنا وتبركا بها‏,‏ هل تعلم أنها تؤثر علي مسارات الطاقة في جسمك ؟ وهل تعلم أن لكل اسم تأثيرا مختلفا ؟ بل أكثر من ذلك هل تعلم أن كل اسم من أسمائنا يقابله اسم من أسماء الله الحسني يؤثر علي صاحبه بشكل أكبر من سائر الأسماء ؟

كل هذه المعلومات توضحها مها جوهر الباحثة في علوم الطاقة ومصممة الحلي خاصة التي تحمل أسماء الله الحسني.
تقول مها: كنت أعبر عن حبي للأشخاص بأشكال للحروف تعبر عن أسمائهم فمرة قارب شراعي ومرة معبد وأخري شكل فرعوني... وهكذا كنت أشكل الحرف من خلال تصور لمعني الشخصية حتي ألهمت بكتابة اسم الرحمن بطريقة تحتوي علي الكثير من المعاني ثم شكلت حروف أسماء الله الحسني علي شكل دائري لأن الدائرة تعبر عن اللا بداية واللا نهاية واللا محدود, وقد سجلت حمايتها الفكرية للحلي ولأعمال فنية أخريCopyRight باسمي حلي بأسماء الله الحسني
هذه الأشكال ليست عملا هندسيا بحتا بل إنها مصممة طبقا لمبادئ علم البيو انرجيBioEnergy ولذلك تنبعث منها طاقة تلمس فينا أوتارا فنشعر بالارتياح لما لها من تأثير منظم لمسارات الطاقة داخل الجسم وحوله, وتأثير الطاقة هو ما يفسر ما يحدث لنا عندما نكون في حالة مزاجية منخفضة( طاقه سلبية) ثم نذهب إلي مكان أو مناسبة سعيدة فنكتسب طاقة إيجابية ونعود في حالة أفضل, والعكس أيضا صحيح... هذا هو تأثير تبادل الطاقات النوعية المختلفة حولنا وتفعيلا لاسم الله المعطي والآخذ..
وقد قمت بدراسة علم التشكيل الباوجيومتري وتأثيره النوعي علي الإنسان ثم علم طاقة الألوان والأحجار وعلم طاقة الأرقام, ثم ربطتها جميعا بأسماء الله الحسني, ووجدت علاقة بين الاسم وبين ما ينتج عنه بالتسبيح تتمثل في تغيير لون الهالة حول الجسم, كذلك وجدت علاقة بين كل اسم من أسماء الله وطاقته الرقمية, وبين الطاقة الرقمية لاسيما الذي سمينا به من قبل أن نولد وليس الآباء من اختاروه.
طب الذبذباتVibrationalMedicine
يحاول طب الذبذبات التعامل مع الإنسان كمصدر من مصادر الطاقة الصرفة ويعتمد العلاج علي تعريض الشخص لطاقات إيجابية, والكلمة طاقة تحمل أمواجا من الذبذبات لها رنين مؤثر في الكون كله, حيث إنها تتكون من حروف وكل حرف يؤثر ويتأثر, فما بالنا بكل اسم وصفة من أسماء الله وما يحمله من ذبذبات متناغمة وجد بالدراسة أن رنين وترددات بعض الأسماء تتناغم مع ترددات أجهزة الجسم فتعدل مسار الطاقة داخلها( دراسة قام بها دكتور إبراهيم كريم).
وفي كل لحظات حياتنا نحتاج إلي التوجه لله بأسرار أسمائه وصفاته, فمثلا في موقف نحتاج اسم القوي وفي آخر نحتاج اللطيف, وبما أننا نحمل النفخة الإلهية ففينا صفات الله وأسماؤه لكن بقدر نقطة في محيط الله لأننا بشر محدودون بالزمان والمكان, وعندما نسبح مثلا باسم الشافي فإننا نهيئ ذواتنا للتناغم مع طاقة الاسم الذي لا يحده زمان أو مكان فيتنزل علينا فيض ونور الاسم الشافي وتترانم مسارات الطاقة داخل أجسامنا مع طاقة الاسم الشمولية وتنسجم معها فيبدأ الشفاء الذي هو عبارة عن عودة التوازن الشمولي بين أبعاد الجسم المختلفة من جسم مادي وروحي وشعوري وفكري, ثم يأتي معه العلاج الطبي فيكون الجسم مستعدا لتقبله وهو في حالة اتزان فيكون الشفاء التام.
سر أسماء الله
علم طاقة الأسماء الحسني فيه شفاء للروح والجسد, ولكل اسم رنين وموجات تتوافق مع أحد اجهزة الجسم الداخلية مما يحسن أداءه بوحي التفكر والتأمل وتلقي الفيوضات الرحمانية... فاستخدمت تصميمات حلي بها إحساس وتأمل يصاحب كل تصميم علي حدة تم قياسها بأجهزة البايوجيومتري فاكتشفنا أنها تزخر بالطاقة الإيجابية التي تساعد مقتنيها علي تعديل مسار الطاقة في جسمه وتكررت الاختبارات علي تصميمات مختلفة فأثبتت فعاليتها وعلم البايجيومتريBioGeometry هو علم يدرس العلاقة بين الشكل الطاقة الناتجة عنه ووظيفه الشيء, وبين الإنسان بهدف إحداث التوازن بينهم فمن خلال الشكل يمكن تنظيم الطاقة ومن ثم إعادة الاتزان للوظيفة باستخدام قانون الرنين والموجات الذبذبية وهناك أدوات لقياس الطاقة الناجمة عن الشيء, وفي جسم الإنسان كل عضو له شكل خاص يتواءم مع وظيفته, وطاقة خاصة به تختلف عن طاقة الأعضاء الأخري لتتوافق مع مهمته, وعلم البايوجمتري يتوصل للأشكال المثالية لمسارات مختلف الطاقات الموجودة في الكون لإعادة مسارات الطاقات المختلفة إلي المسارات المثالية.
وهذا ما يحدث تماما عند التسبيح أو اقتناء أسماء الله الحسني, لذلك استفدت من هذا العلم لتصميم حلي حيث وجد مثلا أن اسم النور يفيد القلب ويقوي الطاقة الصادرة منه, واسم الحسيب تضبط طاقته ضربات القلب, واسم الرافع يقوي طاقة العظام.
اسمك وأسماء الله
يولد الشخص باسمه من قبل أن يتواجد, وهذا الاسم يحمل رقما هو بمثابة البطاقة الكونية له... فمثلا اسم مها:
الميم=40 الهاء=5 والألف=1= مجموع حروفه هو46 يقابله في نفس الطاقة الرقمية من أسماء الله الحسني اسم الله ولي حيث رقمه العددي46.. الواو=6 اللام=30 الياء=10
فعندما أسبح به يتواصل نور الولي بداخلي وهو موجود بالنفخة الإلهية وهو نقطة محدودة بالزمان والمكان مع محيط نور الولي الذي لا يحده زمان أو مكان فينزل المدد وتحيط بي طاقة من النور الإلهي الذي بـالولي.

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
الأكثر قراءة
Facebook تابعنا على