الأحد غرة من جمادي الاول 1438 هــ  29 يناير 2017 | السنة 27 العدد 9408    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: أحمد السيد النجار
رئيس التحرير:
عـلاء ثابت
سليمة الفاخري رئيس منتدي تمكين المرأة والشباب الليبي‏:‏
المرأة الليبية تتحدي كل الصعاب رغم تجاهل الإعلام العربي
حوار‏:‏ نادية عبد الحليم
29 يناير 2017
الجميع يتابع باهتمام شديد ما يدور في ليبيا من صراع وتطورات سياسية وإرهاب‏,‏ كدولة شقيقة علي الحدود‏,‏ لكن هل نهتم كذلك بحجم معاناة المرأة؟‏!‏ ومدي ما تتعرض له من عنف في ظل ما تمر به من ظروف القتال والإرهاب؟‏!‏

وهل نلتفت إلي مسارات تنمية الشباب كبديل لانخراطهم في الصراع وحتي لا تزداد الأزمات تفاقما والإرهاب توحشا؟! إلي أي مدي تحتاج المرأة الليبية وشبابها دعما عربيا ودوليا لتتمكن من نشر السلام ونبذ العنف؟ هل نعرف إجابات محددة عن هذه الأسئلة وغيرها حول اقلبب المجتمع الليبي وتفاصيل حياته اليومية أو أن الصورة أمامنا ضبابية غير واضحة خاصة أننا قلما نطرحها أو نلتفت إليها حين نتطرق إلي الملف الليبي الذي يشغل القيادة المصرية في دعمها للدولة الشقيقة ولسيادتها ووحدة أراضيها؟

في هذا الحوار مع السيدة سليمة الفاخري رئيس منتدي تمكين المرأة والشباب الليبي أحد أهم منظمات المجتمع المدني وأكثرها نشاطا وتحديا للأزمات في مختلف أنحاء ليبيا, دون الالتفات إلي أي انتماءات أو أطياف سياسية, وقد جاءت ضمن قائمة أقوي50 امرأة عربية الأكثر نفوذا وتأثيرا في عام2016 لدورها كرئيس المنتدي كما تم اختيارها رئيسا لمجلس الأعمال اللييبي في اتحاد رواد الأعمال العرب لما تتمتع به من سمعة دولية وعربية رفيعة المستوي, بالإضافة إلي نشاطها الملموس ومشاركاتها الفاعلة في المؤتمرات والملتقيات الدولية التي تهتم بشأن سيدات الأعمال والمرأة العربية.. فحاولنا أن نرصد من خلال هذا الحوار معها معاناة المرأة الليبية وآمالها ونضالها من أجل رسم مستقبل أفضل لوطنها, وماذا يقدم المنتدي لها وللشباب من مشروعات وخطط. ودوره في نشر السلام والتنمية وإعداد الكوادر والتدريب؟ فكشفت لنا الكثير من تفاصيل التحديات التي تواجه الليبيات وعن إرادتهن الفولاذية علي حد تعبيرها, كما أشادت بدعم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الكامل لسيادة ليبيا والحفاظ علي وحدة الأراضي الليبية وحماية مقدرات الشعب الليبي.

في ظل ما تشهده ليبيا من أحداث ما أهم ملامح معاناة المرأة الليبية الآن؟
قبل أي شيء أريد أن أقدم الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي علي تأكيده علي دعم مصر الكامل لسيادة ليبيا والحفاظ علي وحدة الأراضي الليبية وحماية مقدرات الشعب الليبي, وأن الليبيين فقط هم من يملكون حق تقرير مصيرهم.
أما عن أهم ملامح المعاناة فتتجسد في مشكلات النازحات, ولنا أن نتخيل حجم مأساة النساء اللاتي خرجن من مناطق القتال, والنزاع ونزحن في بيوت ومدارس في ظروف قاسية للغاية, بالإضافة إلي فقد الكثير من النساء لأزواجهن وأبنائهن وبيوتهن, وتعرض البعض للعنف الجسدي والنفسي, ومرور الصغيرات بتجربة الزواج المبكر وفشل هذه التجارب.. إن الحرب أو القتال هو أكبر ما تعاني منه المرأة الليبية الآن فهي معرضة في أي لحظة لفقد فلذة كبدها, زوجها, أبيها أو أخيها, كما أنها تعيش في مشكلات اقتصادية بسبب فقد من يعولها بعد موته أو إصابته في القتال والصراع وما يزيد من حجم المشكلة أنها في ظل المجتمع المحافظ تجد صعوبة في الخروج والعمل والحركة, فإذا كانت هناك حدود لتحرك النساء قبل الظروف الجديدة, فما بالنا بالظروف الأمنية الراهنة, والانقسام السياسي, ونقص السلع وارتفاع أسعارها ومنها السلع الأساسية مثل الخبز, والبنزين.

وبرغم كل التحديات تتطلع المرأة الليبية إلي المساهمة في رسم مسار ليبيا الجديد؟
نعم فالمرأة الليبية قوية ولديها إرادة فولاذية, ولها تأثير في حشد الهمم والعزيمة وتحمل المسئولية, كما أن لديها نفسا طويلا في المطالبة بالحقوق, والإصرار علي التواجد في الحكومات وعلي المشاركة الفاعلة في مراكز صنع القرار, وهي تسعي إلي ذلك برغم وجود بعض الآراء التي تقول إنه لا وقت للسماح للنساء بالمشاركة باعتبار أن البلاد تمر بمرحلة صعبة, وكأن مشاركة المرأة هبة أو لعبة تسعي إليها وليس واجبا عليها تجاه مجتمعها! في حين أن لدينا نساء علي مستوي الأزمة والتحديات ولديهن وجهات نظر ورؤي ثاقبة, وقد زادت الصور النمطية عن المرأة بسبب الوضع الأمني, فإذا كانت المرأة الليبية في الماضي تسافر وحدها كناشطة أو سيدة أعمال أو غير ذلك فإنها الآن تعاني من القيود المفروضة عليها بسبب الخوف والمصاعب في المطارات والطرق غير الآمنة. إذن لم يعد الموروث الثقافي والاجتماعي وحده هو العائق أمامها لكن أصبح هناك الكثير من المستجدات علي الساحة, فالوضع الأمني فرض نفسه, وهو ما زاد من سطوة المجتمع الأبوي تجاهها.

هل يقدم لكم الإعلام واتحادات المرأة ومنظماتها في المنطقة العربية ما يتلاءم مع حجم هذه المعاناة ؟!
هذه نقطة مهمة جدا, فالإعلام العربي دائما لا ينصف المرأة الليبية ليس فقط فيما يتعلق بالعنف والمعاناة لكن أيضا فيما يتعلق بالإنجازات, إن المرأة الليبية لديها قصص نجاح رائعة ونجاحات حقيقية في التعليم والعلم والمجتمع المدني وحتي في الاقتصاد حيث لدينا سيدات أعمال ناجحات, ولا يعرف أحد عنها شيئا, هل هي حالة عامة تجاه المرأة في المجتمع العربي بوجه عام وعدم تقدير لأهميتها ولدورها.. لا أعلم, فقط ما أدركه جيدا أنه للأسف لا يوجد اهتمام دولي أو عربي أو إقليمي كاف للمرأة الليبية, فحتي عندما يحدث تضامن فإنها تمثل حالات فردية لا دعما كاملا مستمرا أو تعاونا منظما دائما من خلال برامج منظمة ومخططة بشكل محكم وقائمة علي معايير واضحة ومتابعة للبرامج وورش العمل, وإذا تحدثت عن تجربتنا في المنتدي فإنه لم يحدث أن تقدم أحد للتعاون معنا من أي منظمات أو اتحادات للمرأة من أي دولة عربية.

ما الذي دفعكم إلي تأسيس هذا المنتدي وإلي أي مدي نجح في خدمة المجتمع الليبي؟
قمنا بتأسيس المنتدي في يناير2013, وخرج إلي النور بسبب الاحتياج الشديد إليه, وساعدنا علي ذلك أنه سبقته تجربة أخري لنا في مجالي المرأة والشباب, لكننا رأينا أن المجتمع الليبي في حاجة إلي كيان أكثر قوة ويستند إلي أسس علمية ومهنية وفنية, ليهتم بشئونها, فيسهم في رفع المعاناة عن المرأة, ويبحث كيف تكون هناك سبل وآليات دعم الشباب وفقا لتطلعاته واحتياجاته, كما يعمل علي تعزيز دورهما في عملية السلام في ليبيا, ويمهد لهما الطريق للمشاركة في وضع الخطط, إذ تعد المشاركة جزءا أساسيا من عملنا ومشروعاتنا. ومن هنا أؤكد أن المنتدي مؤسسة مهمة للغاية أعتز بكل أعضائها وبكل شركائنا من منظمات ليبية, فأصبحنا نمثل شبكة متكاملة, وأصبح لنا أعضاء في البرلمان والمجالس البلدية, ونحن نفتخر بهم جميعا وحتي بربات البيوت اللاتي يتعاون معنا في السلم والعمل ونبذ العنف والتسليح, وشبابنا الذي يتعرض للخطر أثناء مهامه السلمية والتنموية, فالمنتدي يعمل أحيانا علي ملفات تزعج البعض مثل ملف السلام, لكن ذلك لا يثنينا عن مواصلة عملنا تحت أي ظروف طالما كان ذلك لصالح السلام والاستقرار في الوطن مهما تعرضنا للمخاطر أو الشائعات, فلا علاقة لنا بأي انتماءات أو صراعات فنحن نقدم خدمة مجتمعية ولا نتدخل إطلاقا في الشأن السياسي, ونشتغل في كل ليبيا ساعين للسلام وللتنمية ولتقديم الخدمات لمن يحتاجها لإعداد الكوادر والتمكين والتدريب.

وكيف تترجمون ذلك علي أرض الواقع من خلال برامج محددة؟
يقوم المنتدي علي مجموعة برامج رئيسية هي بناء القدرات ونشر السلام والبحوث والدراسات وتندرج تحت هذه البرامج أهداف فرعية مع التركيز في عملنا علي المناطق المهمشة والبعيدة ومراعاة المكونات الاجتماعية والثقافية للمجتمع الليبي والمناطق التي لم تنل اهتماما من المنظمات الدولية, ونحن نشكل الآن منصة من منظمات المجتمع المدني النشطة والفاعلة في ليبيا في مختلف المناطق, أيضا لنا عدة شراكات ونشاطات ومشروعات مع جهات مهمة مثل صندوق الأمم المتحدة للسكان, وصندوق الأمم المتحدة الإنمائي, كذلك هناك عدة مشروعات يتم تمويلها من قبل الاتحاد الأوروبي, فقد حاولنا في وقت ضيق وصعب للغاية أن نقدم شيئا لليبيا في وقت تحتاج فيه لدعم أبنائها, خاصة تجاه أهم وأكبر شريحتين في ليبيا, وهما الشباب والنساء الذين يمكن أن يمثلوا أكثر من65% من سكان ليبيا.

لكن من الملاحظ أن االمجتمع المدنيب كلمة ظهرت حديثا في المجتمع الليبي وتوارت أيضا سريعا فبم تفسرون ذلك وهل لا يترك ذلك فراغا كبيرا في ليبيا يلقي بظلاله علي جهودكم ؟
نعم ربما تمثل االمجتمع المدنيب كلمة جديدة في المجتمع الليبي, صحيح أنها كانت موجودة قديما بشكل أو بآخر, لكنها لم تكن تتخذ الصورة نفسها التي ظهرت بها حديثا, كما أن وجودها لم يكن شائعا أو رائجا, وهي الآن لم تختف تماما, إنما انسحب الكثير منها بسبب نقص التمويل والظروف الاقتصادية وكثرة الانقسامات والظروف الأمنية التي تمر بها البلاد الآن, إذن المجتمع المدني موجود الآن لكنه ليس بالقوة والحجم المطلوبين, وهو إلي حد ما يعوض الغياب الفعلي للمؤسسة الحكومية ويعمل علي تقديم المساعدات والتوعية بالإضافة إلي تبنيه لمبادرات السلم بين المناطق والقبائل والأطراف المتنازعة, وبصفة عامة تؤدي مؤسسات المجتمع المدني خدمة كبيرة لليبيا, حتي فيما يتعلق بإعادة ترميم المدن وتنظيفها ونشر الخدمات.

ماذا تقدمون للمرأة من مشروعات للتخفيف من معاناتها ؟
لدينا مشروعات عديدة; منها مشروع مهم مع صندوق الأمم المتحدة للسكان ويعني بتفعيل وتعزيز دور النساء في المجتمع الليبي وركزنا علي الخارجات من تجارب العنف أو مناطق النزاع, ومن أجلهن نحن بصدد فتح7 مراكز كمرحلة أولي في4 بلديات, وهذه المراكز ستقدم الدعم النفسي والاجتماعي والاقتصادي والقانوني, بجانب المشورة الصحية وكذلك سيتم تدريب النساء علي محاولة تسهيل إدماجهن في المجتمع وتدريبهن علي حرف ومهن من البيئة, كما سيتم توفير أماكن آمنة لأطفالهن بحيث يسهل عليهن العمل والإقبال علي الخدمات التي تقدمها المراكز لهن وهن مطمئنات أن أطفالهن في مكان آمن, وقد تم التعاون مع قطاعات الدولة كوزارات الصحة والعدل والداخلية في هذا الإطار, وسيتم قريبا افتتاح هذه المراكز وستتبعها مراكز أخري. بجانب توزيع حقيبة حواء المعروفة دوليا باسم حقيبة الكرامة.

يعد اسفراء السلامب من أكثرالمشروعات التي تولون لها أهمية خاصة.. ما طبيعة هذا المشروع ولماذا يأتي في مقدمة أولوياتكم؟
هو مشروع إستراتيجي يكتسب أهمية خاصة في هذا الوقت الذي تمر به ليبيا, فكلنا يعرف أهمية إنهاء العنف والصراع, وهو مشروع يعتمد علي إعداد قيادات شبابية ونسوية فاعلة ومؤثرة, وقادرة علي المشاركة في إدارة المفاوضات ومبادرات تحقيق السلام, فنحن نريد أن يكون للشباب دور إيجابي في تحقيق السلام والحد من الصراع في مناطقهم, وفي إطاره تم عقد مؤتمر اسفراء السلام الأولب في مايو الماضي, حيث عملنا في نحو14 بلدية, وفي ختام المؤتمر عقدنا دورات تدريبية للشباب والنساء, وأيضا لبعض المشايخ إذ كان من الضروري للغاية أن نكسر حاجز الجليد بين الشباب والكبار في السن, وهو ما يطلق عليه تدريب الفئات غير المتجانسة وذلك بهدف صنع حالة من القبول لدور الشباب والمرأة, وكان هناك نجاح ملموس, وتم الإعلان لأول مرة في ليبيا عن نواة لمجموعات السلم المحلية, وإذا نجحنا في تدعيم وتفعيل دور هذه المجموعات فإنها ستساهم إلي حد كبير في خفض التوترات بين المناطق والمدن المتصارعة.

لكن ما هي المسارات التنموية التي يقدمها المنتدي للشباب كبديل للعنف؟
نبذل قصاري جهدنا لاستقطاب الشباب ولنحيد بهم عن الانخراط في التشكيلات المسلحة, وقد اكتشفنا ونحن نبحث عن أسباب إقبال الشباب علي العنف, والتحاقهم بالتشكيلات المسلحة أن أهم الأسباب هو العامل الاقتصادي, وقد أوضحت كثير من التقارير الدولية أن ما ينفق علي العنف في ليبيا أرقام ضخمة وأن الشباب كثيرا ما يتجه إليه بحثا عن المال, ومن هنا أدركنا أهمية أن تكون هناك مسارات تنموية كبديل للعنف, ومن ذلك مشروع إقليمي يرتكز علي3 محاور منها مشروع ثقافي واسمه2521 للاندماج المغاربي, وسنقوم بالإعلان في نهاية هذا المشروع عن منظمة الشباب المغاربي, وسنعقد في الرباط الملتقي الإقليمي الثاني للشباب في يونيو2017, وسيتم تدريب الشباب في مجال الخدمة المجتمعية, الأمر الذي يساعد الشباب علي تحقيق السلام, علي أن يواكب ذلك بطبيعة الحال مسار آخر هو مسار التنمية.

ولماذا لم تستثمروا توجه المجتمع المدني الدولي وحث الأمم المتحدة القطاع الخاص علي دعم الشباب في دفع رجال الأعمال الليبيين علي طرح هذه المشروعات؟
ــ بالفعل نحاول من خلال جهودنا المتواضعة حث رجال الأعمال وأصحاب المشروعات الخاصة أن يكون لهم دور إيجابي في دعم مشاريع الشباب, للأسف لم نلق الدعم المطلوب منهم حتي الآن بشكل كاف وندعوهم إلي مضاعفة جهودهم ومساندتهم. وأقول لرجال الأعمال الليبيين لا تتركوا الفرصة للتمويل الخارجي أن يفرض علي المجتمع المدني شروطه أو أن تنزل عليه مشروعات جاهزة بالباراشوت, عليكم أنتم بالتمويل سواء كنتم في الداخل أو الخارج.

كيف ترين مستقبل المرأة الليبية؟
ستنجح وستحقق أهدافها, وتاريخها يؤكد ذلك, لقد تقلدت الكثير من المناصب, وحصلت علي مقاعد في البرلمان, ونجحت في الانتخابات المحلية, وشاركت في الشأن العام وفي حملات المراقبة والتوعية, وآمل أن تجد صدي أكبر في الإعلام العربي, كما أتمني أن تتكاتف المنظمات العربية من أجل نصرة المرأة الليبية لأن النهوض بالمرأة الليبية هو نهوض بالمرأة في جميع الدول العربية, ولكن للأسف تنظر المنظمات النسوية في بعض الدول المستقرة نظرة غير لائقة تجاه المرأة التي تعاني في الدول التي تعاني من الصراع, فلا يوجد تضامن حقيقي ولا توجد قضية واحدة تجمعنا!

كلمة توجهينها للمرأة العربية التي تعيش في بلدان تعاني من تحديات اقتصادية وصراعات سياسية؟
أقول لها مسيرتك لنيل حقوقك وتحقيق أهدافك يتطلب النضال, ويجب التركيز علي أن المساهمة في تغيير المجتمع سيكون من خلال التربية الثقافة والتربية الصحيحة وعدم تربية الأبناء علي الثقافة الذكورية التي ترسخ أن كل ما هو جيد يكون للرجل وأن علي المرأة أن تتنازل دائما له عن حقوقها.
كما أؤكد لها أنها تستطيع أن تصبح شريكا فاعلا في صنع السلام دون أن تبرح بيتها, فمن يقاتل هو الزوج أو الابن وهي ذات تأثير قوي علي أسرتها, وأن يكون لها دور أكبر في الاقتصاد من خلال المشروعات الصغيرة والمتوسطة, وعليها أن تستفيد من تجارب الشعوب الأخري لأننا لن نستطيع تحقيق أهدافنا, فالتجربة الليبية علي سبيل المثال ليست فريدة من نوعها فنحن جزء من العالم ولا ننتمي لكوكب آخر, فهناك دول مرت بتجارب مماثلة من العناء وعلينا أن نسترجع هذه التجارب ونصل إلي حلول تناسب مجتمعنا.

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
Facebook تابعنا على