الأربعاء 27 من ربيع الثاني 1438 هــ  25 يناير 2017 | السنة 27 العدد 9404    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: أحمد السيد النجار
رئيس التحرير:
عـلاء ثابت
ملتقـــي القراء
25 يناير 2017

أمانة أب
أشعر بالخجل تجاه ابني الوحيد الذي يعمل خارج البلاد فقد اضطررت للكذب عليه رغما عني فقد أضطررت لإنفاق مبلغ كبير من المال الذي أرسله لي لكي أجهز منه مسكنا يتزوج فيه عندما يعود من غربته.. عندما تصرفت في ماله كنت أظن أنني أستطيع تدبير المبلغ الذي تصرفت فيه مع موعد عودته و لكنه أتي من غربته قبل موعده بشهور,

وأجدني في حيرة من أمري كيف أخبره أن أباه الذي يكن له كل احترام و تقدير بات غير أمين علي المال الذي شقي به في غربته, و لا يعنيه ما طرأعلي من ظروف فهذه مسئوليتي.. أمه طلبت مني أن أخبره بحقيقة مرضها و أنها كانت في حاجة لعلاجات كثيرة كبدتنا نفقات باهظة, ولكني أستصغر نفسي إن قلت له هذا و لا يطاوعني قلبي أن أكذب عليه فماذا أفعل ؟
ع ـ ل ـ البحيرة

.. يال قلبك يا رجل هل يخجل المرء من ابنه الذي هو بعض فؤاده و كل قلبه ألم تسمع قول رسولنا الكريم محمد صلي الله عليه و سلم ؟ عندما قال في حديث جابر رضي الله عنه أن رجلا قال: يا رسول الله إن لي مالا وولدا, وإن أبي يريد أن يجتاح مالي, فقال: أنت ومالك لأبيك. أصدق ابنك و قص عليه مرض أمه فإن عليه واجبا تجاهكما فقد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلي البر, وإن البر يهدي إلي الجنة, وما يزال الرجل يصدق ويتحري الصدق حتي يكتب عند الله صديقا, وإياكم والكذب; فإن الكذب يهدي إلي الفجور, وإن الفجور يهدي إلي النار, وما يزال العبد يكذب, ويتحري الكذب حتي يكتب عند الله كذابا. و لعل ابنك يكون بارا بك و أمه فلا تحرمه ثوابكما في الكبر.

قسوة زوج
زوجي رجل عصبي إلي حد المرض يعاملني بقسوة مفرطة ظنا منه أن رجولته تبيح له التجبر و التسيد علي و كلما حاولت العودة إلي بيت والدي أعادني أبي إليه بحجة أنه رجل يكفي بيته من كل احتياجاته, وأن الطلاق سيطلق ألسنة الناس في قريتنا تلوك سمعتي خاصة و أن زواجي لم يمض عليه بضعة أشهر.. لجأت لأمه و إخوته و لكنهم لم يفيدوني بشيء فقد كانت معاملته لهم أيضا لا تخلو من غلظة و قسوة و لا أدري ماذا أفعل ؟
س ـ م ـ المنيام

لم يكن عقد الزواج يا سيدتي صكا يستعبد به الرجل المرأة في يوم من الأيام و لسوف يحمل أبوك وزرك أمام الله يوم القيامة إن لم يقف لزوجك و يعيد له صوابه, وقد لا يكون الطلاق هو الحل الوحيد بالفعل و لكن هناك حلولا كثيرة منها وقوف أهلك ظهيرا لك حتي لا يشعر زوجك أنك وحيدة بلا سند وأن يحادثه رجل عاقل يبصره بحق الله فيك و يرشده لمسئوليته تجاهك و صدق المولي عز و جل عندما قال في محكم آياته من سورة الروم ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون.

صبر جميل
نجحت في عملي بالخارج و دبرت مالا من رزق حلال و عدت إلي وطني أبحث عن بنت الحلال و بالفعل تزوجت و فتحت بيتا و اكتملت سعادتي بمولود كان لنا الفرحة كلها, و لكنه الآن مريض و حياته مهددة و لا أدري ماذا يجري لي لو فقدته> هل يضيع المال بعد أن اكتملت فرحتي به ؟
ه ـ م ـ سوهاج

إن حياتنا يا ولدي بقدر و حكمة لا يعلمها غير المولي عز و جل فيما يجري لنا بها من أمور و مصابك في ابنك ليس إلا اختبارا من الله لصبرك و إيمانك فاصبر صبرا جميلا و تجلد و ابتهل إلي الله بالدعاء أن يشفي ابنك فإنه قريب يجيب الدعاء و أذكرك بقول الله تعالي في سورة لقمان يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر علي ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور(17)

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
Facebook تابعنا على