الخميس غــرة ذى الحجة 1435 هـ   25 سبتمبر 2014 السنة 24 العدد 8551
   
  أهلنا وناسنا  
الموضوعات الاكثر قراءة


 
حديقة انطونيادس‏..‏ تاريخ يمتد‏150‏ عاما
 
1638
 
عدد القراءات
حديقة انطونيادس‏..‏ تاريخ يمتد‏150‏ عاما
تعد حديقة انطونيادس بالاسكندرية من أقدم الحدائق علي وجه الارض ويرجع تاريخ انشائها إلي العصر البطلمي وكان يطلق عليها اسم جنات النعيم حتي امتلكها احد الأثرياء اليونانيين وكانت تعرف باسم حدائق استيريا‏..‏

  حتي امتلكها محمد علي باشا وأقام قصرا عليها في عام‏1806‏ م ثم سميت باسم انطونيادس عام‏1860‏ علي مساحة‏45‏ فدانا يتوسطها قصر الثري اليوناني الشهير جون أنطونيادس وقام بتصميمها المعماري الفرنسي بول ريشار علي نفس نمط حدائق قصر فرساي الشهيرة التي أنشئت في منتصف القرن السادس عشر وبعد وفاة أنطونيادس عام‏1895‏ آلت ملكية الحديقة والقصر إلي ابنه أنطوني الذي قام بإهدائها إلي بلدية الإسكندرية عام‏1918‏ علي أن تحمل الحديقة اسم والده وظلت الحديقة والقصر مخصصين كاستراحة ملكية ثم فتحت للجمهور بعد قيام ثورة يوليو‏1952‏ ولقد شهد القصر مجموعة من الأحداث المهمة في مقدمتها توقيع اتفاقية الجلاء عام‏1936‏ بين الحكومة المصرية والحكومة البريطانية وعقد فيه أول اجتماع للجنة غوث اللاجئين كما عقد فيه أول اجتماع للجنة الأوليمبية عام‏1950‏ وأمضي شاه إيران شهر العسل فيه عندما تزوج من الأميرة فوزية كما استضاف القصر العديد من الملوك مثل ملك إيطاليا وملك بلجيكا وغيرهما وتضم حديقة أنطونيادس مجموعة من التماثيل من المرمر يصل عددها إلي سبعة عشر تمثالا تجسد أساطير آلهة الإغريق وبها جانب تم تخصيصه لتماثيل المشاهير مثل فاسكود دجاما وماجيلان وكريستوفر كولومبس والأدميرال نيلسون كما تضم مجموعة كبيرة من الأشجار النادرة والزهور المعمرة والحولية فضلا عن صوبة ملكية مشيدة من الحديد المشغول وجميع جوانبها وأسقفها مكسوة بالزجاج ويوجد أيضا مسرح علي مساحة‏6000‏ متر مربع محاط بالنباتات والأشجار وأمامه منطقة خضراء مساحتها‏1500‏ متر مربع تطل عليها شرفات القصر والحدائق بمستوياتها المختلفة وللمسرح خشية متسعة يقع أسفلها من الخلف غرف الممثلين ولها خلفية من الأعمدة الرومانية ويشبه إلي حد بعيد مسرح بعلبك الروماني ويتسع المسرح لأكثر من خمسة الآف مشاهد ومجهز لإقامة أنشطة الفنون الإستعراضية وفنون الباليه والموسيقي السيمفونية والأوبرا وبجانب حدائق أنطونيادس توجد حديقة للورد علي مساحة خمسة أفدنة قام بتصميمها المهندس الفرنسي ديشون عام‏1928‏ وتوجد نافورة يتوسطها تمثال جميل ويبلغ عدد أصناف الورد بالحديقة‏32‏ صنفا وهذا التصميم الفريد يجعل من هذه الحديقة تحفة فنية رائعة‏.‏
وعندما قيام الثورة ألت حدائق أنطونيادس إلي وزارة الزراعة حيث يشرف عليها ويديرها معهد بحوث البساتين أحد معاهد مركز البحوث الزراعية وذلك بناء علي القرار الجمهوري رقم‏112‏ لعام‏1986‏ م وتضم عدة حدائق للورود والصوبات الزراعية تحت إشراف اساتذة من وزارة الزراعة وهناك جزء بسيط تم تأجيره بمزاد علني تابع لوزارة الزراعة لاقامة الاحتفالات الخاصة الهيئات والقنصليات والمؤسسات الخاصة يطالب المواطنون في الاسكندرية بالاهتمام بهذا الاثر التاريخي حفاظا علي الطابع المميز لأقدم حدائق الاسكندرية والعالم‏.‏
 


رابط دائم :


 
إضافة تعليق
 
البيانات مطلوبة
     
اسمك

 

   

 

بريد الالكترونى  
 

 

عنوان التعليق  
 

 

تعليق

 

 

 

 
 
  تعليق:أسكندراني   تاريخ: 22/03/2010   03:29
 
وزارة الزراعة
وزارة الزراعة مسئولة عن الحدائق و لا تفعل شىء سوى تحصيل رسوم تذاكر الدخول فقط حتى لو بسيطة او كبيرة لا تهتم بشىء لا خضرة ولا كراسي ولا شىء فكيف نسميها حدائق

  تعليق:أسكندراني   تاريخ: 22/03/2010   03:12
 
الأهمال الكبير
يجب الأهتمام بكل حدائق الأسكندريةالتي طالها الأهمال منذ سنين فالمنتزةتقريباً أغلقت الأماكن الجميلة بها وأصبحت خاصة فيما عدا بعض الأماكن ولم نعد نرى البحر من داخلهاأو نقترب من القصر او نمشي على الكوبري الخشب كل هذا أصبح ذكريات والحديقة الدولية تم تأجير نصفها لمستثمر والباقي نموذج للأهمال منذ أنشائها وأعتقد أن حديقة انطونيادس طالها الأهمال كذلك لأنني لم أزرها منذ سنوات فأين دور المحافظ


 

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام،و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أى مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الاليكترونى
massai@ahram.org.eg