الخميس غــرة ذى الحجة 1435 هـ   25 سبتمبر 2014 السنة 24 العدد 8551
   
  تحقيقات  
الموضوعات الاكثر قراءة


 
أسماء الشوارع عنوان الفوضى
تحقيق‏:‏ هبة هجرس
 
876
 
عدد القراءات
أسماء الشوارع عنوان الفوضى<br>
يبدأ التاريخ الرسمي لمصر نحو عام‏3100‏ قبل الميلاد‏,‏ مع قيام الملك مينا بتوحيد القطرين ورسم حدود للدولة لم تتغير إلي الآن‏.‏ ولا تحظي دولة بما تحظي به مصر من الإعلام في السياسة والعسكرية والفنون والآداب‏

حتي الكهنوت‏,‏ ويستحق هؤلاء الأعلام ان يخلدوا‏,‏ وليس اسهل من إطلاق اسمائهم علي الشوارع‏,‏ مع وضع ملخص تعريفي من بضع كلمات تحت اسم صاحب الشارع‏,‏ ولكن أسماء الشوارع في مصر هي عنوان الفوضي التي تشمل إطلاق أسماء جلادين محتلين علي بعض الشوارع‏,‏ وترك أسماء شوارع أخري بدون تغيير بعد أن باعد الزمان بينها وبين اصحابها‏,‏ فما دلالة شارع حكر ابن الأثير مثلا؟ او شارع حوض الفجر أو شارع السكر والليمون‏,‏ او شارع الأشجار او الأعناب او شارع حنتوش او شارع قرني؟ في الخمسينيات حين كانت فكرة الدولة قائمة‏,‏ ويعرف القائمون عليها كيف يخططون‏,‏ ولأي هدف يسعون بدأ التغيير وتولي عبداللطيف البغدادي عضو مجلس قيادة الثورة وزارة الشئون البلدية والقروية اعادة تخطيط القاهرة‏,‏ مثل ميدان الإسماعيلية نسبة إلي الخديو إسماعيل أسمه إلي ميدان التحرير وميدان شارع سليمان باشا أصبح ميدان وشارع طلعت حرب‏.‏
وجزء من شارع عماد الدين أصبح شارع محمد فريد لم يسع الثوار إلي إطلاق اسمائهم والانقضاض علي الشوارع وانتزاعها من الذين ينتمون إلي العهد البائد‏,‏ ولكنهم كرموا بها إعلاما وطنيين مثل أبو الاقتصاد المصري طلعت حرب والزعيم الكبير محمد فريد‏,‏ ومع صعود المقاومة الباسلة لشعب بورسعيد حمل شارع الخليج المصري اسم شارع بورسعيد وأصبح رمزا لمقاومة العدوان الثلاثي الاسرائيلي ــ الفرنسي ــ البريطاني‏)‏ عام‏1956.‏
يحيا الثوار
ومع مساندة مصر لحركات التحرر شرقا وغربا‏,‏ أطلق أسم شارع إيران وشارع مصدق تحية لجهود الدكتور مصدق الذي بادر إلي تأميم شركات النفط في إيران وأطلق علي احد الشوارع اسم شارع منظمة الوحدة الافريقية‏,‏ إضافة إلي شوارع اخري حملت اسم سوريا والجزائر ودمشق ولبنان‏.‏ الوحيد من أعضاء مجلس قيادة الثورة الذي حظي بشارع كبير هو صلاح سالم نظرا لموته المبكر‏.‏
للبطل أحمد عبدالعزيز شارعان‏,‏ أحدهما شهير في المهندسين‏,‏ والآخر صغير في وسط القاهرة‏,‏ ونظرا لعدم وجود جملة للتعريف به فإن كثيرين يجهلون دوره في حرب فلسطين‏1948.‏
سيد علوي يعمل في مستشفي بالدقي‏,‏ سألناه عن شارع عبدالقوي شمس الدين الذي يقع فيه المستشفي فقال إنه لا يعرف عنه شيئا‏,‏ وسأل بالفعل ولم يجب احد عمن يكون عبدالقوي شمس الدين‏,‏ اما تحية محمود‏.‏
صاحبة مطعم في شارع أمير الجيوش في باب الشعرية فلا تعرف من هو أمير الجيوش ولاتهتم بذلك وتقول فاطمة سليمان‏(‏ طالبة جامعية‏)‏ ان ابن سندر الذي يحمل ميدان شهير بمصر الجديدة اسمه ربما يكون احد القدامي من غير المصريين‏..‏ أسمه غريب جدا‏.‏
ولا يعرف عم عبدالغفار بواب عمارة فخمة بالدقي من يكون اسماعيل أبو الفتوح الذي يعيش فيه‏,‏ ولا يهتم ايضا‏..‏ ومحمد حسن صاحب محل في شارع الألفي لا يعرف اسم صاحب الشارع‏,‏ وفي الشارع نفسه يقول عزت توفيق ــ موظف بشركة الكهرباء ان من الأفضل الاهتمام بأعلام الجيل الحالي‏,‏ ويرجح ان الألفي من المماليك‏.‏
أكثر من سبب للفوضي
يتمني المحقق عبدالعزيز جمال الدين ان تكتب نبذة عن صاحب الشارع تحت اللافتة‏,‏ ويري ان إهمال ذلك يرجع إلي كسل المسئولين‏,‏ وإلي التغيير المستمر لأسماء الشوارع من ناحية أخري فضلا عن تغير شكل الأماكن ذاتها فإذا بني مسجد في شارع يطلق الناس تلقائيا اسم شارع جامع‏(‏ فلان‏)‏ ويتخلون عن اسم الشارع الأصلي والرسمي‏,‏ وهناك مشكلة أخري ان كثيرا من المحطات يختلف اسمها من اسم محطة المترو فتجد محطةالأسعاف علي سبيل المثال هي نفسها محطة جمال عبدالناصر بمترو الأنفاق وهذا يخلق تشتتا‏.‏
ويقترح انشاء لجنة قومية تكون مهمتها حسن اختيار اسماء الشوارع بما يلائم قدر أصحابها بحيث لا تكون عرضة للتغيير كل فترة لان هذا خطأ تاريخي فادح وينعكس علي عمل المؤرخين عند تحقيق التراث ففي تاريخ الجبرتي مثلا توجد أسماء لشوارع لا يمكن لنا أن نتحقق منها بسهولة لانها عرضة للتغيير المستمر وربما يضيع تحقيقاتنا عن التراث إذا استمر الحال علي ذلك لان اسم الشوارع هي جزء من التاريخ وكتاباته فالمنطق يفترض ان يحتفظ كل شارع باسمه بشرط ان يليق بصاحبه‏.‏
جمال الدين الذي حقق كتاب عجائب الآثار في التراجم والأخبار المشهور جماهيريا باسم تاريخ الجبرتي يأسف لإطلاق اسماء سلاطين وحكام استنزفوا ثروات مصر وارتكبوا مجازر عديدة في حق الشعب المصري علي شوارعها‏,‏ ويري ان تخليد اسمائهم في شوارع القاهرة منطق غير سليم علي الإطلاق ويضرب مثالا بشارع السلطان سليم الأول العثماني الذي قضي علي دولة المماليك وغزا مصر وقد دمر الجيش المصري واستنزف ثروات البلاد وقضي علي السلطان الغوري طومان باي وشنقه علي باب زويلة‏.‏
ويتساءل‏:‏ هل إطلاق اسم مثل هذا المجرم علي شارع في قلب العاصمة يعني اننا نحترم ونقدر المحتلين والمجرمين؟
تكريم اللصوص والقتلة
جمال الدين الذي حقق موسوعة تاريخ البطاركة لساويرس ابن المقفع وسيرة أحمد باشا الجزار يقول ايضا إن شارع قرة ابن شريك وصمة عار علي جبين تاريخ مصر‏,‏ فقرة ابن شريك اشتهر بجمع الأموال من المصريين بتعسف شديد وارسالها إلي خارج مصر وفي هذا استبداد واستنزاف لثروات المواطنين‏.‏
ويصيف أيضا أن الخليفة المأمون الذي يحمل شارع كبير في القاهرة اسمه لايستحق أيضا هذا التكريم حيث اشتهر بقمع الثورة المصرية التي عرفت بثورة البشمور أثناء حكم الدولة العباسية‏,‏ والبشموريون هم ساكنو منطقة البراري بشمال الدلتا كفر الشيخ حاليا وهم من الفلاحين والصيادين ونظرا لوجود مستنقعات آنذاك فكان المكان مناسبا لظهور حركات التمرد وجعلت مهمة القبض عليهم صعبة وقد ظهرت تلك التمردات من هؤلاء القلائل نتيجة لجمع الخراج والجزية وعدم انتفاع المصريين بها من قبل الخليفة المأمون وارسالها خارج البلاد علي الرغم من إسهام البشموريين في إسقاط الخلافة الأموية لصالح العباسيين الذين وعدوهم بعدم دفع الجزية لكن سرعان ما انقلب الحال بعد استيلائهم علي الحكم‏..‏ واستمرت الثورة في عهد المأمون فبعث قائد الجيوش التركي‏(‏ الآسفين‏)‏ لإخماد الثورة ولكنه فشل فقرر المأمون أن يجيش جيشا ضخما واستخدم سياسة‏(‏ الأرض المحروقة‏)‏ أي يحرق كل أرض يستولي عليها بكل مافيها من زروع وحيوانات وبشر ليقضي عليهم‏,‏ ومن تبقي منهم اصطحبهم الجيش الي بغداد سيرا علي الأقدام فسقط منهم الكثير من الضحايا في الطريق ومن تبقي سخروهم في زراعة حدائق بغداد وجزء منهم أرسلوه الي جنوب العراق في منطقة شط العرب المعروفة بوجود مستنقعات أيضا وينتشر بها مرض الملاريا لكي يقوموا باستصلاحها وقد انطلقت من تلك المنطقة فيما بعد الثورات علي الخلافة العباسية لأنها منطقة قلاقل ومنها ثورة القرامطة‏..‏ ويقول جمال الدين‏:‏ هذه هي قصة المأمون مع هذا الشعب فهل تكرمه الدولة علي المجازر التي ارتكبها في حق مصر؟
وينتقد تجاهل اسم يوسف صديق أبرز الضباط الأحرار المعارضين والذي كان له الفضل الأكبر في نجاح الثورة بتحركه قبل الموعد بساعة ليلة‏23‏ يوليو‏1952‏ ولكن تم تجاهل اسمه فلانجد شارعا يكرمه كما يصعب وجود اسم طه حسين وقاسم أمين ومصطفي النحاس رغم دورهم الكبير في عصرهم وكذلك لم تحظ الأسماء الافريقية بالاهتمام اللائق في شوارع القاهرة علي الرغم من أنها الاولي من غيرها ردا علي تكريم الأفارقة لمصر وقائدها عبد الناصر في مواطن كثيرة‏..‏ حتي السودان نفسها لم تحظ بتقدير كاف فلماذا لايكون هناك شارع الخرطوم مثلا؟ وهي جزء من أصل مصر لماذا لانطلق أسماء مناضلين وزعماء أفارقة مثل نيكروما ولومومبا علي بعض الشوارع‏.‏
شوارع مخلدة‏..‏وأخري متغيرة
ويعيب الدكتور عاصم الدسوقي أستاذ التاريخ المعاصر بجامعة حلوان كثرة تغيير أسماء الشارع الواحد ويقسم الشوارع بين‏:‏ شوارع مخلدة تحتفظ بأسماء أصحابها وشوارع يتغير اسمها فجأة وتحمل أسماء جديدة تظل مجهولة لسكان الشارع ومعلومة فقط لساعي البريد فمثلا شارع الجيزة بالجيزة تغير اسمه الي شارع شارل ديجول ومع ذلك لايعرف الناس إلا اسم شارع الجيزة وكان من الأحري علي من يضع تلك الأسماء أن يطلقها علي شوارع جديدة لم تسم بعد أما هذا التغيير فلن يقنع أحدا بل ويشتت كثيرا من الناس عند التحرك بين عناوين المناطق والأمكنة داخل القاهرة وكذلك شارع نوال بالعجوزة تغير اسمه الي شارع الشهيد حسن الرزاز‏,‏ ومع ذلك لايتعامل أي منا مع هذا الشارع سوي باسم شارع نوال حتي في المواصلات العامة‏.‏
ويضيف أنه من الطريف جدا أن تري شارعا له اسمان‏..‏لافتة في أوله تحمل الاسم القديم وأخري في اخره تحمل اسما جديدا ففي منطقة الدقي يوجد شارع الكويت وهو أيضا شارع إسماعيل أبو الفتوح‏..‏ والأكثر طرافة هو أسماء الشوارع التي ليس لها معني فهناك شارع الأشجار وشارع الفواكه بالمهندسين وشارع المشتل وشارع الزعبلاوي وشارع حنتوش وشارع قرني‏..‏وفي منطقة الأزهر يوجد شارع التبليطة ومكتوب تحته شارع الشيخ محمد عبده سابقا وهذا مثير للضحك والسخرية فأي الاسمين أجدر بأن يتم حذفه؟
ويوضح أن شارع الخليفة المأمون يحمل اسم عبد الله المأمون بن هارون الرشيد وكان عصره عصر العلم وكان دائما مايردد لو لم يكن المأمون خليفة لصار أحد علماء عصره وكان من أفضل حكام بني العباس وأكثرهم رجاحة عقل وأخضع المشرق والمغرب تحت سلطانه وقامت جيوش المأمون أيضا باخضاع ثورة مصر‏..‏أما قرة بن شريك العبسي فقد كان واليا أمويا علي مصر وكثرت الإدعاءات حوله فقيل أنه كان جبارا اتفقت الخوارج علي قتله بالاسكندرية لكنه علم بأمرهم فقبض عليهم وقتلهم والمصادر التاريخية التي ذكرت ذلك كتبت في العصر العباسي ولشدة كره حكام بني العباس لبني أمية طغي ذلك علي مؤرخي هذه الفترة حتي أنهم لم يتركوا وصفا بشعا إلا وجعلوه في خلفاء بني أمية وولاتهم‏,‏ والقاريء لرسائل قرة الي عماله في أنحاء مصر يجد فرقا كبيرا بين مايذكره المؤرخون وبين مايطلبه قرة من عماله‏,‏ حيث يحذر جامعي الزكاة من الظلم او استخدام العنف في جمع الزكاة ويحذرهم من ظلم الأقباط وغيرهم‏.‏
سياسة دولة
ويؤكد الدسوقي أن السياسة تتدخل أحيانا في تسمية الشوارع والميادين‏,‏ ففي جاردن سيتي يوجد ميدان سيمون بوليفار اسم أقدم الثوار والمحررين لامريكا اللاتينية وأحد المناضلين في سبيل الحرية‏,‏ وقد حارب أسبانيا لتحرير بلاده وأول من طالب بتسميتها بأمريكا اللاتينية‏,‏ وقد أطلق الرئيس جمال عبد الناصر اسمه علي هذا الميدان
ويؤكد الدسوقي ان إطلاق بعض الأسماء الافريقية علي شوارع بالقاهرة سيخلق نوعا من الرضا الوجداني بين دول افريقيا ومصر وكان من الممكن أن يخفف من وطأة الأزمة الحالية حول تقسيم مياه النيل‏,‏ وبخاصة وان كثيرا من بلدان افريقيا في زمن حركة التحرر الوطني أطلقوا اسم جمال عبد الناصر علي شوارع رئيسية في مالي وغينيا وتنزانيا بل أقاموا تماثيل لعبد الناصر في ميادينهم وعواصمهم‏.‏
ويدعو الدسوقي إلي تكريم زعماء أفارقة بوضع أسمائهم علي بعض الشوارع كتعبير بسيط عن الرضا الوجداني بين مصر وزعماء افريفيا العظام ومنهم أحمد سيكوتوري رئيس غينيا الأسبق‏,‏ وموديبو كيتا رئيس مالي‏,‏ وجوليوس نيريري رئيس تنزانيا وكوامي نيكروما رئيس غانا وخصوصا وأن هذا الزعيم كان زوجا لمصرية وله ابن سماه باسم جمال عبد الناصر‏.‏ كما يمكن أن نطلق أسماء البلاد نفسها علي الشوارع فلماذا لا يكون هناك شارع غانا وشارع مالي وشارع كينيا وشارع غينيا أسوة بالشوارع التي تحمل اسم المدن العربية؟
ثبات المعالم
ولكن الدكتور عبد العظيم وزير محافظ القاهرة يري ضرورة احتفاظ الشوارع والميادين بالاسماء الحالية المعتمدة لها بقدر الامكان لما قد يؤديه تغييرها إلي ضياع معالمها الواردة في مستندات الملكية لأصحاب العقارات الواقعة فيها مع حالة تغيير الاسماء لأي سبب كتخليد لحوادث بارزة أو أشخاص بارزين في تاريخ مصر وروادها في المجالات المختلفة أو استبدال الاسماء المستهجنة فلابد من وضع الاسم السابق علي اللوحات التي تحمل الاسم الجديد مقرونا بكلمة‏(‏ سابقا‏)‏ وأن يراعي في اختيار الاسماء تجنب الاسماء المتشابهة والمكررة خاصة في الحي الواحد واطلاق اسم واحد علي الشوارع الطويلة والتي تحمل أكثر من اسم‏..‏
وفي اجتماع لجنة التسميات بالمحافظة بحضور اللواء عبد الفتاح عبد العزيز السكرتير العام المساعد وعدد من اساتذة التاريخ الاسلامي والحديث من جامعات القاهرة وعين شمس وحلوان والأزهر وعضو من الهيئة القومية للبريد‏,‏ وعدد من مسئولي المحافظة في مجالات الاسكان والمرافق والتخطيط العمراني والضرائب العقارية طالب المحافظ بالتشديد علي أن تراعي الأحياء وجود اللوحات المعدنية الدالة علي اسم الشارع في بدايته ونهايته وكذلك وجود أرقام المنازل واللافتات الحمراء الخاصة بأماكن حنفيات الحريق‏,‏ مشددا علي ضرورة أن تضاف لوحة تذكارية في بداية الشارع توضح صفة واسم صاحبه وتاريخي ميلاده ووفاته وأهم أعماله‏..‏ وقد وافقت اللجنة علي اطلاق اسماء عدد من أعلام مصر البارزين والذين فقدتهم الدولة خلال الفترة الماضية كإطلاق اسم محمد كمال اسماعيل‏,‏ شيخ المعماريين ومهندس توسعة الحرمين الشريفين‏,‏ والكاتب الصحفي جمال بدوي والمؤرخ يونان لبيب رزق والشيخ عطية صقر ووزير الثقافة الأسبق شرق مدينة نصر وكذلك اطلاق اسم الفنان فؤاد المهندس علي شارع الياسمين بالزمالك‏,‏ واسم طريق الشهيد علي طول الشارع الممتد من شارع المخيم الدائم من الأوتوستراد حتي تقاطع الوفاء والأمل والقطامية بالطريق الدائري بطول‏4400‏ متر والذي كان يحمل اسماء عديدة‏.‏ ويقول الدكتور علي بركات أستاذ التاريخ وعضو باللجنة‏,‏ أن تغيير أسماء الشوارع يتم بناء علي طلب المواطنين أنفسهم حيث يتقدم أحد المواطنين بطلب إلي المحافظة تتم احالته إلي اللجنة مطالبا فيه بتغيير اسم شارع ما إلي اسم آخر كما يتم تغيير اسم الشوارع أيضا في حالة التكرار حيث أن العديد من الشوارع بالقاهرة تأخذ اسما واحدا فهناك حوالي‏11‏ شارعا تحمل اسم خالد بن الوليد وحوالي‏15‏ شارعا تحمل اسم أبو بكر الصديق‏..‏
 

 


رابط دائم :


 
إضافة تعليق
 
البيانات مطلوبة
     
اسمك

 

   

 

بريد الالكترونى  
 

 

عنوان التعليق  
 

 

تعليق

 

 

 

 

 

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام،و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أى مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الاليكترونى
massai@ahram.org.eg